• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

0 من علماء الشام يستنكرون "العنف وإراقة الدماء"

ويطالبون بتطبيق القرارات والمراسيم الصادرة

بواسطة : admin
 0  0  564
0 من علماء الشام يستنكرون
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 وجه مجموعة من علماء الدين يوم الاثنين رسالة معنونة بـ "رسالة علماء الشام" عبروا فيها عن استنكارهم لما اسموه استخدام العنف في حماه والمحافظات السورية تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، وحملت المجموعة في بيانها القيادة السورية مسؤولية ما يحدث من إراقة للدماء، مؤكدة ضرورة تطبيق القرارات والمراسيم وخاصة المتعلقة منها بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي...


فيما أيد رئيس مركز الدراسات الإسلامية محمد حبش المطالبات الموجهة بضرورة وقف استخدام العنف، مناشداً الدولة والمحتجين بعدم استخدام العنف المفرط وضرورة منع دخول السلاح.

وذكرت الرسالة التي حملت توقيع 20 رجل دين إنه "انطلاقاً من حرص كل غيور على استقرار الأمن ووحدة الأمة، فإننا - علماء الشام - نشجب ونستنكر استخدام العنف المفرط في حماة وسائر المحافظات السورية والذي أسفر عن سفك دماء مئات من أبناء الشعب السوري، وكأنما هو احتفاء بقدوم شهر رمضان المبارك شهر المواساة والتراحم والعفو".

وكان ناشط قال لسيريانيوز يوم الاحد ان 128 شخصا سقطوا في حماه جراء تدخل الجيش الى المدينة, فيما اشارت وكالات نقلا عن حقوقيين قولهم ان عدد القتلى وصل في حماه يوم الاحد الى 80, فيما قالت وكالة سانا للانباء عن سقوط 8 شهداء من قوى الامن والجيش جراء اشتباكهم مع مسلحين.

وأضافت الرسالة "ونحن بدورنا نبرأ إلى الله من كل قتل, ونحمل القيادة السورية المسؤولية الكاملة, ونعتبر هذا العمل الآثم أكبر تحريض للفوضى في أنحاء الوطن".
وأكد (علماء الشام) في رسالتهم على "ضرورة تطبيق ما صدر من مراسيم وقوانين وقرارات, وخاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون تأخير ".

وحول رأيه بما صدر، قال رئيس مركز الدراسات الإسلامية محمد حبش لسيريانيوز إن "المطلوب هو توجيه نداء للدولة وللمعارضة لوقف استخدام العنف، فقد طالبنا بتحريم استخدام الرصاص في شهر رمضان المبارك، وإن استخدام الرصاص لا يصلح حلاً لأي مشكلة، ولم نرغب أن نرى الدبابات في المدن وخاصة في شهر رمضان".

وكانت حماة قد شهدت منذ صباح يوم الأحد دخول لقطعات من الجيش من المدخل الشمالي للمدينة بالقرب من دوار حلب تبعته عمليات إطلاق نار من الجهتين الغربية والشرقية وثم اشتركت القوات المتمركزة على المدخل الجنوبي للمدينة في عمليات إطلاق النار سقط ضحيتها العشرات بحسب ما أفاد ناشط في المدينة, فيما قال مصدر مسؤول ان قوات الجيش لا تزال تنفذ مهمتها في فتح الحواجز والمتاريس، التي كانت قد نصبتها مجموعات مخربة على مداخل المدينة الرئيسية وانه يجري اشتباك واسع النطاق مع هذه المجموعات كونها منظمة في وحدات وهي تستخدم أسلحة متطورة وتقوم بتفخيخ الشوارع الرئيسية.

وأضاف حبش "أشارك في أي نداء يهدف لوقف العنف والدعوة لطاولة الحوار بما يحقق مصالح الوطن وعدم الانجرار لما يدمر البلد، إن استخدام العنف مرفوض ويجب أن يبذل الجميع كل ما يمكن لوقف هذا العنف الحاصل وإراقة الدماء".

وناشد حبش الدولة بـ "عدم اللجوء إلى العنف المفرط"، كما أوجه نداء للمحتجين لعدم السماح بدخول السلاح لأن دخول السلاح واستخدامه هو اغتيال لعملية الإصلاح".

يشار إلى أن عدة مدن سورية تشهد منذ أكثر من 4 أشهر مظاهرات تطالب بالحريات وتطلق شعارات سياسية مناهضة للنظام تزامنت مع استشهاد المئات من المدنيين وعناصر الأمن والجيش, حملت السلطات الرسمية مسؤولية هذا الأمر لجماعات مسلحة, فيما يتهم نشطاء حقوقيون السلطات بارتكاب أعمال عنف لإسكات صوت الاحتجاجات.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )