• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

إلكتروموند من مشكلة مع الجمارك إلى متجر للدارات الإلكترونية

بواسطة : حذيفة
 0  0  208
إلكتروموند من مشكلة مع الجمارك إلى متجر للدارات الإلكترونية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة “النجاح بالنسبة لي أن تستفيد من أي فشل تمر به، وأن تأخذ الفشل على محمل النجاح، هذا التغيير في المفهوم سيزيدك تفاؤلا و اقترابا من هدفك بعد كل فشل تمر به“ هذا هو تعريف النجاح بالنسبة إلى عزيز منتصر رائد أعمال من المغرب ومؤسس متجر إلكتروموند الإلكتروني electromonde.com الذي قمنا
بالحديث معه ليخبرنا أكثر عن قصة شركته ومتجره ورحلته مع ريادة الأعمال.


image
عزيز منتصر أحد مؤسسي متجر إلكتروموند

البدايات

بدأت الفكرة لدى عزيز عندما كان في السنة الأخيرة من جامعته، في تخصص الإلكترونيات، لقد كان بحاجة لبعض الدارات الإلكترونية لمشروع تخرجه، التي لم تكن متوفرة في السوق المحلي، فقام بشراءها من مواقع أجنبية على الإنترنت، لكنه واجه مشكلة مع الجمارك، التي قامت بحجز هذه الدارات لمدة طويلة، بسبب خوف وعدم معرفة السلطات باستخداماتها، لكن تمكن عزيز من تقديم إثباتات ووثائق تثبت خلو هذه الدارات من أي خطر، ومن أن إستخدامها هو لأغراض بحثه العلمي، في النهاية استطاع أن يحصل على داراته وقطعه بعد أسابيع طويلة من الإنتظار والتأخير. هنا لمعت الفكرة لعزيز بتأسيس متجر إلكتروني لإستيراد هذه القطع والدارات مسبقا وبيعها محليا، وتوفير الوقت وعناء أمور الجمارك على الطلاب والتقنيين، وكان متجر إلكتروموند الإلكتروني.
قام عزيز وإثنين من أصدقائه بإنشاء وتأسيس الشركة وبناء المتجر الإلكتروني، وتم تمويل المشروع ذاتيا، وكذلك تقاسموا مهام إدارة الشركة كل حسب إختصاصه وميوله.

النمو والمنافسة والسوق
يخبرنا عزيز بأنه منذ إنشائهم لمتجرهم الإلكتروني، بدأت شعبية هذا الإختصاص والطلبات بإزدياد، وأخذت الطلبات تنمو بدءاً من طلاب جامعات الإلكترونيات إلى الشركات، التي أخذت تصنع نماذج أولية لمنتجات إلكترونية مغربية، وكذلك أخذ العديد من المنافسين بالإزدياد، إلا أن عزيز يرى أن هذه المنافسة شئ إيجابي، لأنها تنعش الإبتكار وتزيد من رغبته بتقديم الخدمة الأفضل والسعر المناسب، وهذا أيضا حفز عزيز على التفكير ودراسة مشروع تصنيع بعض هذه الدارات والقطع محليا، وستكون البداية بتطوير منتج الكتروني للتحكم في تشغيل الاجهزة المنزلية عن بعد، بواسطة تطبيق للهواتف الذكية، الذي سيكون متاح في الاسواق المغربية في اواخر السنة المقبلة.

في المرحلة الحالية، يعتبر عزيز بأن السوق المغربي كافٍ له، وليس لديه نية في التوسع لدول أخرى، ويعلل ذلك بأن للسوق المغربية خصوصية، وهم يفهمونها ويعرفون التعامل معها جيدا، أما الأسواق في الدول الأخرى فأكثر إنفتاحا وليس هناك تعقيد كبير ليحتاجوا لخدماتهم.



الهواجس والمحفزات
وبسؤالنا عزيز عن هواجسه، يخبرنا بأنه يُقدم أحيانا على بعض المغامرات ذات الأخطار المحسوبة، التي تجعله في حالة دائمة من الترقب، وكذلك عندما يقوم أحد الزبائن بإلغاء طلبية كبيرة، يكون قد تعب كثيرا في إجراءات استيرادها وتخليصها من الجمارك، لكنه مع ذلك يحاول أن يحافظ على زبائنه، حتى لو تسببوا له ببعض هذه المشاكل.

ما يحفز عزيز هو عمله في الميدان الذي يحبه، لذلك يكافح ويتجاوز العراقيل، وكذلك قراءة قصص رواد الأعمال الذين بدأوا من الصفر، واجتازوا التحديات، لينعموا بالنجاح المنشود، فهذه القصص كالوقود بالنسبة له، فتزيده ثباتا وإصرارا على المواصلة.

أما بخصوص دور الأهل بالنسبة لعزيز في رحلته الريادية، فيخبرنا بصراحة، أنهم يفضلون لو أنه عمل في وظيفة حكومية، ذات راتب ثابت مضمون وأمان الوظيفي، شأنهم شأن معظم الأهل، لكن عزيز يصر أن عليه خوض تجربة مشروعه الريادي، وأن يتحمل الأعباء والإلتزامات الناجمة عن ذلك.

نصائح رواد الأعمال
سألنا عزيز عن دور المرشد في حياة ريادي الأعمال، فقال أن لديه مرشد يعرفه منذ أيام الطفولة، يكن له الكثير من الإحترام والتقدير، ودائما يسأله عن نصائح الأمور القانونية وغيرها. أما حول ورشات الأعمال وأحداث ريادة الأعمال، فلا يملك عزيز الكثير من الوقت لها، فأغلب وقته مكرس لمشروعه ولمتجره الإلكتروني، ولكنه يجد أن هكذا أحداث هامة جدا، فالريادي يمكن أن يتبادل الكثير من الخبرات مع أقرانه، ويبني علاقات أوسع قد تفيده في المستقبل.

وعندما سألناه عن نصائح يسديها لرواد الأعمال، قال لنا بتواضع، أنه مازال لديه الكثير ليتعلمه، لكنه سيخبرنا بثلاث نصائح كرد للجميل للمجتمع الريادي، ليستفيد كما استفاد هو من تجارب رواد الأعمال السابقين، فيحدثنا بحسب رأيه:

“إبدأ في العمل فورا: ربما الجلوس و التفكير في أدق تفاصيل المشروع دون البدأ فيه، يخلق الكثير من العراقيل الوهمية التي قد لا تصادفها أصلا ان بدأت العمل“.
“لا تقترض من البنوك: ان الربى لهي حرب من الله و رسوله، كما جاء في سياق الحديث الشريف، ناهيك انها ستوضعك في مشاكل لا حاجة لك بها، و البديل اما أن تستثمر مالك الشخصي أو من خلال الاقتراض من العائلة و الأصدقاء“.
“استجمع قواك في وادي الموت: لا أحد يخطط للفشل، ولكن أكثر مرحلة يفشل فيها رواد الأعمال هي مرحلة وادي الموت، حيث يفقد الريادي عنصر التمويل لأي سبب من الأسباب، و هو لم يجني شيء من الأرباح بعد، هذه المرحلة قاتلة لأكثر رواد الأعمال، لكن لامفر من مواجهتها، و الحل بالنسبة لي هو الاحتياط المسبق لهذه المرحلة، ثم إطلاق المشروع في أسرع وقت ممكن حتى يبدأ بضخ و لو القليل من المال لإستمرار حياة المشروع، مع التخلص من اي عمليات ثانوية تستنزف المال“.
موقع الشركة: electromonde.com

محتويات ذات صلة

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )