• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اعتصام محامين في دمشق

وتدخل النقيب يمنع اشتباك بين معارضين ومؤيدين

بواسطة : admin
 0  0  584
اعتصام محامين في دمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 عتصم عدد من محاميّ دمشق، يوم الاثنين، في قاعة المحامين بالقصر العدلي، تلبية لدعوات انتشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مرددين هتافات تنادي بالحرية، الأمر الذي قابله مجموعة من المحامين الذين رددوا هتافات مؤيدة للرئيس ومسيرة الإصلاح، ما استدعى تدخل نقيب المحاميين لحل الموقف، بعد أن كاد يتطور إلى اشتباك بين الطرفين.

وقال نقيب المحاميين لفرع دمشق، جهاد اللحام، في اتصال هاتفي لسيريانيوز إن "خمسة محامين قاموا بنشر دعوات للاعتصام عبر "فيسبوك"، حيث استجاب لها نحو 25 شخص آخرين، حيث اعتصموا في القصر، ورددوا هتافات للحرية، ووحدة الشعب السوري، الأمر الذي دفع مجموعة من المحامين الآخرين إلى التجمع وترديد هتافات مؤيدة للرئيس بشار الأسد، ومسيرة الإصلاح".

وأضاف اللحام "دخلت إلى قاعة المحامين وطلبت من عناصر الشرطة والضباط المتواجدين، إضافة إلى كل شخص غير محامي بالخروج من القاعة، ووقفت كحاجز بين الطرفين بعد أن كاد الأمر يتطور إلى اشتباكات فيما بينهم"، مضيفا أنه "طلبت من الزملاء المعتصمين أن يتوجهوا إلى فرع النقابة لنبدأ حوار نناقش فيه جميع وجهات النظر دون قيد أو شرط".

وتشهد مدن سوريا تحركات شعبية منذ اربعة اشهر تمثلت في التظاهر والاعتصام لفترات محدودة في اكثر من مناسبة، فيما كانت مثل هذه التحركات في الماضي امرا غير ممكن.

وعن سبب الاعتصام، أوضح نقيب محاميّ دمشق أنه "على خلفية اعتقال أحد الزملاء المحامين، إلا إنني طلبت التأكد من سبب التوقيف قبل الانجرار وراء العواطف".

وكانت مدينتا دير الزور وحلب شهدتا مؤخرا اعتصامات، الأول شارك فيه أطباء بشري وأسنان وصيادلة، والثاني مجموعة من المحامين، حيث طالبوا بإطلاق سراح زملاء لهم اعتقلوا مؤخرا من قبل السلطات الأمنية، تعرض بعضهم على الضرب المبرح على يد لجان شعبية في حلب خاصة.

وبدأت حركة الاحتجاجات في درعا في الـ 15 اذار الماضي اثر اعتقال اطفال كتبوا عبارات مناهضة للنظام على الجدران ، وامتدت التظاهرات والاعتصامات الى اكثر من مدينة سوريا تزامنت مع حوادث قتل ترويع في العديد من المناطق راح ضحيتها العشرات من المدنيين والعسكريين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )