• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

أكسنتشر : الإمارات والسعودية تتصدران دول العالم في تقديم الخدمات عبر الأجهزة المتحركة

بواسطة : حذيفة
 0  0  155
أكسنتشر : الإمارات والسعودية تتصدران دول العالم في تقديم الخدمات عبر الأجهزة المتحركة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة حدّدت شركة ” أكسنتشر ” Accenture خمسة توجهات تقنية من شأنها المساهمة في إعادة صياغة ملامح الأسواق وتشكيل منظومات رقمية جديدة.

جاء ذلك في التقرير السنوي الذي تُعدّه الشركة بشأن المشهد العالمي للتقنية، والذي أظهر أن شركات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية في إقليم الشرق الأوسط وضعت إستراتيجيات ومشاريع تتيح لها اغتنام الفرص السانحة لإحداث التحول الاقتصادي الرقمي المنشود.

وتضمّ التوجهات التي حددها تقرير الرؤية التقنية لأكسنتشر 2015: إضفاء طابع شخصي على الإنترنت لابتكار ما يُعرف بـ “الإنترنت الفردية” Internet of Me، وتحويل التركيز من بيع الأشياء لينصب على بيع النتائج في ظلّ “اقتصاد الحصيلة” Outcome Economy، والمنصات الرقمية التي تساعد في ابتكار منتجات وخدمات من الجيل التالي في إطار “ثورة المنصات وتطويرها” Platform (R)evolution.

أما رابع هذه التوجهات فهو الحلول البرمجية الذكية المستخدمة في أرجاء الشركات لتحويلها إلى “شركات ذكية” Intelligent Enterprise، وأخيرًا، الأجهزة والأدوات الذكية التي تساند الموظفين في عملهم في إطار “إعادة تصوّر قوى العمل” Workforce Reimagined.

image


واستطلعت أكسنتشر، في سياق إعداد هذا التقرير، آراء أكثر من 200 من كبار صانعي القرار في القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

وأفادت غالبية المستطلعة آراؤهم في المقابلات (62% في دولة الإمارات و 83% في السعودية) بأنهم شهدوا ارتفاعًا في وتيرة اعتماد التقنية في شركاتهم ومؤسساتهم على مدى العامين الماضيين.

وأظهر الاستطلاع أن حوالي نصف الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط (48% في دولة الإمارات و 53% في السعودية) تنشط في الاستثمار في التقنيات الرقمية، في حين تقوم أربع من كل عشر شركات ومؤسسات بتقييم هذه التقنيات (41% في دولة الإمارات و 43% في السعودية).

وقال بول دوغرتي، كبير مسؤولي التقنية لدى أكسنتشر، في تعليق له على التقرير، إن العديد من الشركات والمؤسسات “بدأت تعمل على توسعة إمكانياتها للاستفادة من منظومة رقمية أوسع نطاقًا، لا سيما وأنها تعمل على تصميم الجيل المقبل من منتجاتها وخدماتها ونماذج أعمالها بُغية إحداث التغيير على نطاق أوسع، وذلك بعد أن أصبحت الرقمنة جزءًا من النسيج الأساسي لكثير من تلك الجهات”، وأضاف: “شرعت أبرز الشركات والمؤسسات في إقليم الشرق الأوسط تخطط وتنفذ أهدافها المتعلقة بالتحوّل الرقمي، استجابة للاحتياجات سريعة التغيّر للسكان المتسمين بارتفاع الوعي الرقمي”.

وأظهر الاستطلاع تقدم المؤسسات العاملة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في طرح وتقديم خدماتها عبر تطبيقات للأجهزة المحمولة عند مقارنتها بغيرها من المؤسسات في باقي دول العالم التي شملتها الدراسة.

فقد أكد جميع المشاركين في الدراسة من دولة الإمارات و 97% من المشاركين من السعودية أنهم إما طرحوا خدماتهم عبر التطبيقات الذكية فعلًا أو أنهم في طور طرحها للعملاء أو الموظفين أو شركاء الأعمال، مقارنة بمتوسط قدره 94% في البلدان الأخرى التي شملها الاستطلاع.

ومن النتائج الإضافية من المشاركين في الاستطلاع من دول المنطقة، مفصلة حسب التوجهات التقنية الناشئة، وهي:



الإنترنت الفردية تغير طريقة تفاعل الناس في جميع أنحاء العالم عبر التقنية، واضعة المستخدم النهائي في مركز كل تجربة رقمية.

في هذا السياق، قال أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين في استطلاع الشرق الأوسط (87% في الإمارات و 82% في السعودية) إن إتاحة تجربة ذات طابع شخصي للعميل تأتي ضمن أهم أولويات العمل الثلاث، فيما قال النصف تقريبًا (46% في الإمارات و 49% في السعودية) إنهم يشهدون عوائد إيجابية على استثماراتهم في التقنيات التي تمكّنهم من إضفاء الطابع الشخصي على تجارب العملاء.

وقد وُجد أنه باستثناء الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية، فإن المشاركين من السعودية أقوى من نظرائهم في الإمارات في مسألة تبني التقنيات الرقمية في غضون السنوات الأربع المقبلة، بما في ذلك التقنيات القابلة للارتداء وأجهزة التلفزيون المتصلة والسيارات المتصلة والأكشاك التفاعلية والأغراض الذكية.

وعندما طُلب من المشاركين في الاستطلاع تحديد أبرز عائق أمام تبني تقنيات إضفاء الطابع الشخصي، ذكر المشاركون في الإمارات “الافتقار إلى نضج التقنيات”، بينما ذكر نظراؤهم في المملكة “المخاوف الأمنية”.

تقوم الأجهزة الرقمية بدعم تشغيل اقتصاد الحصيلة وتساند قيام نموذج أعمال جديد ينقل التركيز من بيع الأشياء لينصبّ على بيع النتائج.

ويتوقع أكثر من تسعة من كل عشرة مشاركين في الشرق الأوسط (96% في الإمارات و 91% في السعودية) أن تتحول الشركات والمؤسسات بشكل متزايد من بيع المنتجات أو الخدمات إلى بيع النتائج مع تزايد لجوئها إلى استخدام المعدات والأجهزة الذكية والمستشعرات.

وفي حين اتفق المشاركون في الاستطلاع من كل من الإمارات والسعودية على مسألة اعتبار أن الهواتف الجوالة والحواسيب اللوحية والتقنيات الذكية ثلاثة من التقنيات الأكثر تأثيرًا، فقد وُجد بونٌ واسع في وجهات النظر بين المشاركين من البلدين بشأن تأثير التقنيات القابلة للارتداء، إذ اعتبر أكثر من ثلاثة أرباع المستطلعة آراؤهم في المملكة (76%) أن لهذه التقنيات تأثيرًا بالغًا، في مقابل أقل من النصف في دولة الإمارات (45%).

تعكس ثورة المنصات وتطويرها الطريقة التي تصبح المنصات الرقمية فيها أدوات مفضلة لابتكار منتجات وخدمات من الجيل التالي، علاوة على منظومات كاملة في كل من العالمين الرقمي والمادي.

وتعتقد الغالبية العظمى من المشاركين في استطلاع الشرق الأوسط (97% في الإمارات و 90% في السعودية)، وهما نسبتان تفوقان كل البلدان التي شملها الاستطلاع، أن حدود القطاعات ستصبح أقلّ وضوحًا مع إعادة تشكيل المنصات التقنية لملامح القطاعات في منظومات أكثر اتصالًا.

لذلك فمن غير المستغرب أن المشاركين في الشرق الأوسط كانوا أكثر ميلًا من نظرائهم العالميين للقول إنهم يخططون للمشاركة مع شركاء أعمال من خارج قطاعاتهم في مبادرات رقمية من قبيل حلول مشتركة جوالة أو عبر الإنترنت، وهو ما أبداه 49% من المشاركين في الإمارات، و 50% من المشاركين في السعودية، في حين أن متوسط النسبة 40% فقط في البلدان الأخرى التي شملها الاستطلاع.


تُحيل الشركات الذكية أجهزتها إلى أجهزة ذكية وتطبق الذكاء البرمجي في كل جوانب العمل، من أجل رفع الكفاءة والتطوير والابتكار إلى مستويات جديدة.

وفي هذا السياق، أفاد أكثر من ثلثي من تم استطلاع آرائهم في السعودية (69%) وأكثر من تسعة من كل عشرة (95%) في دولة الإمارات، بأن إدارة حجم البيانات المتولدة اليوم وتنوعها وسرعتها، أمر صعب جدًا أو فائق الصعوبة، مقارنة بمتوسط قدره 55% في البلدان الأخرى التي جرى فيها الاستطلاع.

وفي الوقت نفسه، قال ما يقرب من 80% من المشاركين في الشرق الأوسط إنهم يرون أن البرمجيات سوف تصبح قريبًا قادرة على التعلّم والتكيّف مع عالمنا المتغير واتخاذ القرارات استنادًا على الخبرات المستفادة، مع ظهور تطبيقات تحاكي بذكائها الإنسان.


في إطارإعادة تصوّر القوى العاملة، باتت التطورات الحاصلة في واجهات الاستخدام البشري الأكثر بساطة والأجهزة القابلة للارتداء والآلات الذكية، توسع مجال التقنيات الذكية لتتفاعل مع بيئة العمل وكأنها عضو من أعضاء فريق العمل.

ومن هنا ترى الغالبية العظمى من المشاركين باستطلاع الشرق الأوسط (93% في الإمارات و 86% في السعودية) أننا وصلنا إلى نقطة تحول في مسألة افتقار المواهب إلى مهارات تقنية المعلومات، ما من شأنه دفع الشركات للبحث في الحلول التقنية الناشئة من أجل تعزيز قواها العاملة.

ويفكر نحو ثلثي المستطلعة آراؤهم (60% في الإمارات و 66% في السعودية) في استخدام تقنيات تمكن الموظفين من إنجاز مهام كانت تتطلب مختصين في تقنية المعلومات. ومع ذلك، فإن نحو أربعة من كل خمسة (82% في الإمارات و 79% في السعودية) يعتقدون أن الشركات والمؤسسات الناجحة سوف تعمل على إدارة الموظفين والأجهزة الذكية، مع الحرص على ضمان التنسيق والتعاون بين الطرفين.

وقال أكثر من نصف المشاركين (56% في الإمارات و 54% في السعودية) أنهم يستخدمون تقنيات تعزيز العمل، مثل التقنيات القابلة للارتداء، لتدريب قوى العمل لديهم تدريبًا أفضل، فيما ذكر أكثر من أربعة من كل عشرة (45% في الإمارات و 42% في السعودية) أنهم يُجرون تدريبات من أجل تحسين التعاون بين البشر والآلات في شركاتهم ومؤسساتهم.




من جانبه، قال عمر بولس، المدير التنفيذي لأكسنتشر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن تبني الابتكار والتقنية الذي بدأ بإحداث التحوّل المنشود في الشركات والمؤسسات الحكومية بأنحاء الشرق الأوسط “يمضي بوتيرة متسارعة”، لافتًا إلى أن تركيز الشركات والمؤسسات الرائدة “سوف ينصبّ منذ الآن على ابتكار منظومات رقمية والانخراط في هذه المنظومات التي تمتد إلى العملاء وشركاء الأعمال والموظفين وإلى غيرها من القطاعات”.



منهجية العمل في الدراسة الاستطلاعية

وتقوم مختبرات أكسنتشر التقنية بإعداد تقرير رؤية أكسنتشر التقنية سنويًا. وقد شمل الإعداد لتقرير العام 2015 جمع البيانات من المجلس الاستشاري الخارجي للرؤية التقنية، وهي مجموعة تضم أكثر من 24 مسؤولًا تنفيذيًا ورائد أعمال من القطاعين العام والخاص والمجال الأكاديمي، ورأسماليي المشاريع والشركات الناشئة.

وفضلًا عن ذلك، أجرى الفريق المسؤول عن الرؤية التقنية نحو 100 مقابلة مع رواد القطاع التقني والخبراء وقادة الأعمال من أكسنتشر، كما استفاد من المعارف والأفكار النيّرة لدى الخبراء والمختصين في الشركة ومن تقنيات التنسيق والتواصل التي تستخدمها، إلى جانب اتباعه توجّهًا قائمًا على استقاء المعلومات من مصادر عامة عبر إطلاق مسابقة على شبكة الإنترنت للكشف عن المواضيع التقنية حديثة العهد التي تستقطب اهتمامًا واسعًا.

وقد شارك في المسابقة أكثر من 1,700 من موظفي الشركة المختصين، ممن ساهموا بأفكار فذة وأدلوا بأصواتهم على أفكار زملائهم.

وبالتزامن مع ذلك، قامت “أكسنتشر للأبحاث” بإجراء استطلاع عالمي شمل 2,204 من المسؤولين التنفيذين التجاريين والتقنيين لدى شركات ومؤسسات في 11 بلدًا، بينهم 103 من دولة الإمارات و101 من المملكة العربية السعودية، من أجل التعرّف على آرائهم بشأن تبني التقنيات الجديدة الناشئة.

وقد حدد الاستطلاع القضايا الرئيسية وأولويات اعتماد التقنية والاستثمار فيها. ومثّل المشاركون في الاستطلاع من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية عشرة قطاعات وكانوا في غالبيتهم من المستوى الأول للمسؤولين والمديرين التنفيذيين، ممن يملكون علاقات تشغيلية واسعة ضمن نطاق الأعمال، ويعملون لدى شركات لا تقل عوائدها السنوية عن 500 مليون دولار، علمًا بأن 98 شركة منها تحقق عوائد سنوية تفوق الستة مليارات دولار.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )