المقالات العامة

رسائل من الماء الجزء الرابع والاخير

رسائل من الماء الجزء الرابع والاخير

_ ولكننا نحن المسلمين لدينا أساس قرآني ونبوي حول حقيقة ذاكرة الماء ، فقد أمر الله نبينا أيوب عليه السلام أن يعالج نفسه بالماء من أجل الشفاء: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) [ص: 41-42] . الماء يحمل الحياة للأرض ، يقول تعالى : (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [فصلت: 39]. فتأملوا معي كيف قرن الله بين إحياء الأرض وإحياء الموتى، من خلال ذلك يمكننا أن نستنتج أن الماء يحمل قوة شفائية ، لأن خلايا الجسد لا يمكن أن تعيش بدونه. إن الماء يسبب اهتزاز الأرض وقد ثبت علمياً أن اختلاط جزيئات الماء مع جزيئات التراب يسبب الاهتزاز لهذه الجزيئات لأن الماء يحوي طاقة عالية ، يقول تعالى: (وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الحج: 5-6].


من هنا يمكننا أن نقول :

بما أن الماء يحمل الحياة للنبات ، ويحمل الحياة لكل خلية من خلايا جسدنا ، وكذلك فإن الأرض كما أنها تهتز بنزول الماء عليها فإن خلايا الجسد تتأثر وتهتز بدخول الماء فيها ، ومن الممكن أن يتأثر الماء بالاهتزازات الصوتية (فالصوت هو موجات أو اهتزازات ميكانيكية تنتقل عبر الهواء وتنتقل عبر الماء بسرعة أكبر بكثير!) ،الصورة (1) لبلورات الماء المجمدة بعد التأثير عليها بترددات صوتية مختلفة ، وكيف تتشكل جزيئات الماء بأشكال رائعة ، إن هذه الصور تثبت وجود طاقة ما في الماء ، بشكل يميزه عن غيره من المواد في الطبيعة ، هذه الصور حصل عليها العالم الياباني أثناء تجاربه. لماذا نستغرب وجود مثل هذه الذاكرة ؟ قد يستغرب البعض ويتساءل : كيف يمكن للماء أن يخزن المعلومات ؟ ونقول إن الماء هو المادة التي جعل الله منها الحياة ، ومنها خُلق البشر والكائنات الحية ، والماء يشكل من 70 % إلى 90 % من الخلايا الحية ، وتصل نسبة الماء في بعض أنواع النبات إلى أكثر من 90 % فلماذا نستغرب وجود ميزات اختص الله بها هذه المادة العجيبة ؟ إننا نرى اليوم في عالم الكمبيوتر كيف يمكن لشريحة صغيرة جداً أن تقوم بتخزين ملايين البيانات عليها ، وهذه من صنع البشر فكيف بصناعة خالق البشر سبحانه ؟ فهو القائل عن نفسه: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88]. كما إيموتو بقياس ذبذبات الماء إذا نزل فيه شخص حزين مكتئب أو سعيد مرح ، أو غيرها من الانفعالات. فاكتشف أن القياسات تختلف تماما تبعا لكل انفعال منها ، وأنها ثابتة لكل انفعال ، وكأن للماء رد فعل وانفعالات ردا على ما «يستشعره» من انفعالات الغاطسين فيه . والمدهش حقاً أنه لا يجب أن يغطس الإنسان بكامله لفترة طويلة ، بل يكفي أن يقوم بغمس يديه في الماء لفترة قصيرة حتى تتغير ذبذباته.. ويؤمن “إيموتو” بأنه يمكن استغلال هذا التفاعل في علاج الإنسان والبيئة من حوله أيضا، من خلال التعبير المتعمد عن الحب والنيات الحسنة وشتى المشاعر الإيجابية.. فهل يمكننا بالفعل أن نحسن العالم من حولنا بمجرد التركيز على أفكار ومشاعر إيجابية ؟ وهل يمكن أن تتصف مكونات طبيعية أخرى بنفس صفات الماء ، من حيث التفاعل مع الإنسان؟ وهل يتم ذلك التفاعل مع الإنسان فقط، أم مع كائنات حية أخرى أيضا ؟ ماذا يعني هذا وما هي الطاقة الكامنة وراء الكلمات التي نبثها للماء فيتغير مع حالتنا المزاجية إن كان فرحا وسعادة تشكلت جزيئات الماء بما يؤكد إحساسها بنا وبسعادتنا وإن كان مزاجنا ليس علي ما يرام اختلف مزاج جزيئات الماء وتغيرت وتبدلت وكأنها تشيح بوجهها عن مزاجنا العكر.

أليس الكثير من شيوخنا يعالجون الأمراض العضوية


أليس الكثير من شيوخنا يعالجون الأمراض العضوية والنفسية والروحية بقراءة آيات من القرآن عليها.الم نؤمر بقول بسم الله قبل الشرب و الأكل .. الا يثبت هذا انه عندما نسمي تتغير خواص الماء الفيزيائية بحيث لا يمكن ان تبقى فيه أي جرثومة تضرنا..
و هكذا امرُنا نحن المسلمين.. و علينا ان نتفكر اكثر في اشياء اخرى..
فمثلاً: قد أُمرنا ان نكبر عند صعود الدرج و نسبح المولى عند النزول.. و لدينا دعاء خاص عند دخول الخلاء و الخروج منه..و أُمرنا ان نسمي و نوجه الذبيحة إلى القبلة.. آلا يغير ذلك خواص الدم (الذي هو سائل فيفسر قتل الجراثيم عند الذبح بالطريقة الاسلامية خلافاً لبقية الطرق الاخرى لقتل الحيوانات؟!!
الم يأمر الزوج إذا أتى زوجته أن يقول (اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ) الا يؤثر ذلك على خواص الماء الذي يدخل رحم المرأة فيكون للطفل حرز من الشيطان و عمله..


اخيراً : مما تقدم نخلص إلى أن العلماء المسلمين وغيرهم

أثبتوا إثباتا ماديا أن الماء يحس ويشعر كما لو كان كائنا حيا يتغير عند سماعه لكلمات المدح كما يتغير عند سماعه لكلمات الهجاء. و أن لسماع كلمات الله وأسمائه طاقة تشفي المريض بإمراض عضوية ونفسية وروحية مما يدعونا للاعتقاد بجدوى العلاج بالماء المقرؤء عليه آيات القرآن وسبحان الله حين قال جل شأنه في سورة ص (وَاذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيّوبَ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الشّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ).
وعند أبي داود في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الغضب من الشيطان ، وان الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ). نحن كمسلمين نؤمن بهذه الغيبيات قبل هذا الاكتشاف العظيم لكن ليطمئن قلبنا ونعلم ان الأمر حق والله اكبر … و لا ننسى ان نتذكر دوماً انه اذا كان الماء يحس و يشعر فكيف بنا نحن البشر..؟! …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى