منهاج الاطفال

20 خطأ تربويا نرتكبها مع أبنائنا .. الجزء الثاني والاخير

20 خطأ تربويا نرتكبها مع أبنائنا .. الجزء الثاني والاخير

20 خطأ تربويا نرتكبها مع أبنائنا .. الجزء الثاني والاخير, توعرب
20 خطأ تربويا نرتكبها مع أبنائنا .. الجزء الثاني والاخير 3

20 خطأ تربويا نرتكبها مع أبنائنا …الجزء الثاني و الأخير ..
✅ الحادي عشر: كثرة الانتقاد: أننا نكثر من انتقاد تصرفات أطفالنا يوميا، ففي هذه الحالة نحن نربيهم على الشك بقراراتهم وطريقة تفكيرهم، والصواب أن نحاورهم بدلا من انتقادهم، ونتقن مهارة التربية بالقصة.
✅ الثاني عشر: الانتقاد الدائم: أننا ننتقد أبناءنا على كل خطأ صغير وكبير، والصواب أن نغض الطرف عن بعض الهفوات، أو أن نجمع كل ثلاثة أخطاء بتوجيه واحد، حتى لا يكره أبناؤنا رؤيتنا ولقاءنا.
✅ الثالث عشر: ترك الدعاء: أننا نهمل الدعاء الذي وصانا به رسولنا قبل الإنجاب «اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا» فنرزق بولد قد ضره الشيطان فنشقي معه.
✅ الرابع عشر: فوضى اللعب: أن نترك أبناءنا يلعبون بالأجهزة الإلكترونية من غير ضابط أو نظام يضبط لعبهم، والصواب أن نحدد لهم توقيتا للعب ونتعرف على نوعية ألعابهم من خلال مشاركتهم باللعب.
✅ الخامس عشر: استهزاء الأصدقاء: أن نستهزئ بصداقات أبنائنا من عمر 10 ـ 14 سنة لأنهم في هذه المرحلة يتعلقون بأصدقائهم أكثر من والديهم، والصواب أن نتعرف على أصدقائهم ونبني علاقة معهم.
✅ السادس عشر: التبرع بالحلول: أن نقدم الحلول الجاهزة لكل مشكلة تواجه أبنائنا، فنفكر عنهم ونلغي تفكيرهم فيصبحون شخصية سلبية اتكالية معتمدة على الآخرين في إدارة الحياة.
✅ السابع عشر: لا للقانون: عدم وضع نظام أو قانون في البيت (للطعام والأجهزة واللباس والعلاقة بالأصدقاء) ونكون حازمين بتطبيقه ، وإلا تربى أبناؤنا على الفوضى وصاروا هم يديروننا.
✅ الثامن عشر: كلمات جارحة: أكسر راسك، أذبحك، أكرهك ، … هذه العبارات عندما نقولها وقت الغضب فإننا نربي أبناءنا على كراهيتنا ونحولهم إلى عدوانيين يحبون الانتقام.
✅ التاسع عشر: التناقض: إذا شتم الطفل والديه أو ضربهما نضحك له، ولو شتم الضيوف نغضب عليه، فنربيه في هذه الحالة على المزاجية ويكون متناقضا ومتقلب الشخصية.
✅ العشرون: انشغال الوالدين: أن يكون الوالدان مشغولين عن ابنهم طول اليوم، ويطمحون لأن يكون متميزا ومبدعا ومتفوقا ومصليا ومؤدبا، فهذه معجزة (أعطه من وقتك يعطك التميز)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى