المقالات العامة

هل طريقة التفكير العكسي مجدية ؟

هل طريقة التفكير العكسي مجدية ؟

هل طريقة التفكير العكسي مجدية ؟

هل طريقة التفكير العكسي مجدية ؟

هل طريقة التفكير العكسي مجدية ؟, توعرب
هل طريقة التفكير العكسي مجدية ؟

هل طريقة التفكير العكسي مجدية ؟

البعض قد يرى أن طريقة التفكير العكسي من أفضل الطرق التي من الممكن أن تحقق لك النجاح، ولكن بطريقة مُغايرة للمعتاد!

تخيل أنك نجحت في إنشاء شركتك الخاصة، وكان أمامك خيارين:

الخيار الأول هو أن تخاطر بنصف أسهمك في الشركة للتعاقد مع شركة أخرى لتصنيع الثياب مع العلم أنّ هذا الخيار سيحقق لك الكثير من الأرباح.

الخيار الثاني أن تعمل بإمكانيات شركتك المحدودة، والتي لن تحقق لك نصف الارباح التي ستحققها إذا اخترت الخيار الأول .

الكاتب بول آردن يقول أن الطريقة الخاطئة للتفكير هي الطريقة الصحيحة للفوز، وأن السبيل الذي يمتلئ بالمخاطر هو الذي ستلاقي النجاح في نهايته، وبذلك فإن الخيار الأول هو الأفضل برأيه!

الكتاب مليء بالنصائح التي قد تسمعُها لأول مرة في حياتك، فمثلًا يقول الكاتب أنَّ العلامات الجيدة والوظيفة المُريحة لن تُعطي لنا حياة جديرة بالعيش، وأما الإخفاقات والخسارة فبلا (إنها هي التي تُحقق النجاح) من خلال تحفيزنا لنبذل جهدًا اكثر وبالتالي ننجحُ أكثر.

أغلبنا نستمر في قول كلمة “تخيل لو”، أو “ليتني فعلت هذا” ..

آردن يُعلّق على هذه الكلمات قائلًا: أغلب البشر يريدون حياة رغيدة ومثيرة، ولكنهم يخشون أن يمسكوا الثور من قرنيه! وأضاف على ذلك أنَّ الندم على ما يفعل الشخص، أفضل من الندم على ما لم يفعل، وهذه إحدى قوانين النجاح.

يبدو أنه أيضًا ضربَ مثالًا على آلن لاين، مؤسس دار “بينغوين” عندما فكر بشكل غير معتاد ووافق على طباعة ونشر أول كتاب بغلاف في حين كانت الكتب بدون تُنشر وتُباع من دون أغلفة، آلن فكر بالعكس وبدأ طباعة الكتب بأغلفة، والبقية تاريخ معروف!

وحقيقةً لم أتوقع يومًا أن تكون أفكارنا الخاطئة أو المُغايرة هي سبيلنا للنجاح، وللأمانة في الوقت الذي قرأت فيه هذا الكتاب شعرت أنَّ هناك شرخًا حدث للأفكار الراسخة في عقلي، أصبحتُ أرى الكون بصورة أوسع، وأصبحت الفرص تنهال أمام عيناي كالمطر، أو في الحقيقة الفرص كانت موجودة أمامي من قبل ولكنني لم أمتلك الشجاعة للخوض في تلك الفرص خوفًا من الخسارة، ولكن آردن أعطاني دفعة الشجاعة التي كنت انتظرها بإسلوبه الممتع للسرد بدلًا من النصيحة المملة التي اعتدنا على سماعها دومًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى