المقالات العامة

لماذا يُعطى المريض في المشفى رداء قصير الأكمام للركبة ومفتوح من الخلف ؟

لماذا يُعطى المريض في المشفى رداء قصير

لماذا يُعطى المريض في المشفى رداء قصير الأكمام للركبة ومفتوح من الخلف ؟

لماذا يُعطى المريض في المشفى رداء قصير الأكمام للركبة ومفتوح من الخلف ؟

لماذا يُعطى المريض في المشفى رداء قصير الأكمام للركبة ومفتوح من الخلف ؟
لماذا يُعطى المريض في المشفى رداء قصير الأكمام للركبة ومفتوح من الخلف ؟

لماذا يُعطى المريض في المشفى رداء قصير الأكمام للركبة ومفتوح من الخلف ؟

عندما يرفض أو ترفض إحدى المريضات المقيمات في المشفى أو المُقبلات على الفحص ارتداء اللباس، ولكن أثناء قيام الطاقم الطبي بالفحوصات أرى بأنها مناسبة جدا خاصة بالنسبة للمرضى فاقدي الوعي أو الذين لا يمكنهم الحركة..ولكن تبقى مشكلة التصميم عائق لدى الأغلبية.

الرداء يسمى بـ“رداء جوني”، وعادة ما يكون قصيرا بأكمام قصيرة أيضا مع ربطات خلفية، كالذي في الصورة تماما

ما يجعله بهذا التصميم هو حاجة الطاقم الطبي إلى القيام بإجراءات طبية معينة تستوجب كشف أجزاء معينة من الجسم، مثل تركيب قثطرة بولية أو وضع المريض بوضعية معينة حسب متطلبات الفحوصات. وهو مصمم كذلك بحيث يسهل أي إجراءات ضرورية دون أن يتكبد الطاقم الطبي صعوبة نزع الثياب عن المريض، كالحاجة إلى فحص الرئتين والإستماع إلى دقات القلب بشكل دوري، كذلك إمكانية إجراء اختبار الأشعة بسهولة في حالات الطوارئ،

ورغم ذلك يبقى احترام المريض والحفاظ على خصوصيته فوق كل شيء لذلك عادة ما يطلب منه الاستلقاء في السرير تحت الغطاء بحيث لا يظهر أي شيء من جسمه إلا الكتفين لتسهيل إعطاء الدواء عبر الوريد.

كما ذكرت في الأعلى يبقى تصميم الرداء عائقا كبيرا أمام أغلبية المرضى، وقد أُجريت عليه عدة تعديلات على مر السنوات الماضية حتى تناسب الحفاظ على خصوصية المريض ما أمكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى