المقالات العامة

هل يفشل الإنسان الانطوائي في حياته ؟

هل يفشل الإنسان الانطوائي في حياته ؟

هل يفشل الإنسان الانطوائي في حياته ؟ هل عليه تعلم مهارات اجتماعية ؟

هل يفشل الإنسان الانطوائي في حياته ؟ هل عليه تعلم مهارات اجتماعية ؟

هل يفشل الإنسان الانطوائي في حياته ؟

هل يفشل الإنسان الانطوائي في حياته ؟ هل عليه تعلم مهارات اجتماعية ؟

بداية يا صديقي لا يوجد شخصٌ انطوائي مائةٌ بالمائة، أو اجتماعي مائةً بالمائة، إذ يميلُ كل شخص إلى بعض السمات أكثر من الأخرى، وبعض الناس معتدلو المزاج.

وقد يختلف طبع الشخص فتجده انطوائي في آن واجتماعي في آن آخر، لعدَّة أسباب منها:

  • السياق المكاني الذي يوجد فيه.
  • اختلاف الناس الذين يجالسهم.

ومن ثمَّ فشخصيات الناس أكثر تركيبًا وتعقيدًا من أن نصنفهم إلى فريقين فقط!

فالانطوائي قد يكون شخص يُحب الانعزال والهدوء، وقد يكون الانطوائي الشخص الذي لا يحب الضوضاء أو الضجيج، وقد يكون الشخص الذي لا يحب الأماكن المقتظة بالناس، ويحب التواجد في الأماكن التي يوجد فيها أعداد قليلة، وهكذا.

ولكن السمات العامة للانطوائي هي كالتالي:

  • يهتم كثيرًا بالتفاصيل.
  • لا يُقدم على تجارب جديدة.
  • يميل إلى التأمل.
  • يفضل أن يعيش مع عالم الأفكار والمشاعر في داخله.

فطالما الانطوائي يسعد بعزلته ويستثمرها فلا ينبغي لنا أن نجره جرًّا إلى الاجتماعات والحفلات، وأن نجبره على سلوك الاجتماعيين، فكثرة العلاقات وكثرة الصداقات ليس مؤشرًا للصحة النفسية، أو النجاح أو الفشل!

وختامًا يملك الانطوائيون كنوزًا كثيرة، ولديهم قدرة على تحقيق نجاحات كبيرة، نحرمهم ونحرم من حولهم منها حين نعيبهم ونجبرهم على تبديل طباعهم وعلى تمثيل ما ليس فيهم.

الأفكار من كتاب “هارون أخي” لـ عبد اللطيف خالد القرين.

زر الذهاب إلى الأعلى