المناهج السعودية

المقالات العامة

ما أسرار التفوق الجامعي من وجهة نظرك ؟

ما أسرار التفوق الجامعي من وجهة نظرك ؟

ما أسرار التفوق الجامعي من وجهة نظرك ؟

ما أسرار التفوق الجامعي من وجهة نظرك ؟

أسرار التفوق الجامعي من وجهة نظرك ؟
ما أسرار التفوق الجامعي من وجهة نظرك ؟ 3

قد تكون إجابتي غريبة وصادمة ومغايرة للنمط المعتاد.

لا أنصحك بالتفوق الجامعي٬ من الغباء أن تتفوق بالجامعة يا صديقي! مضيعة لوقتك ولطاقتك٬ في حين تستطيع أن تضعهما في مكان آخر يفيدك إفادة فعلية عملية تنعكس على حياتك.

الإنسان له طاقة ويومًا ما ستتبدد فحذاري أن تضعها كلها في مكان كالجامعة!!! أعذرني على هذه الكلمة ولكن سيكون ذلك من أغبى الأفعال التي من الممكن أن يفعلها إنسان.

أنا بالفعل أتعجب من الأوائل الذين يكرسون فترة الجامعة للدراسة وفقط للدراسة٬ يظنون أنهم ينهلون من العلم٬ متناسين أن علم الجامعة علم زائف لا يسمن ولا يغني وعبارة عن حشو زائد لا أهمية له وأظن أن ذلك الحشو مُخطط له وأعمق مما نستطيع أنا وأنت تخيله٬ فيلتهي أغلب شبابنا اليوم بالحشو الذي لا فائدة مرجوة منه فتضيع طاقاتنا على ذلك الحشو اللعين-لست من مؤيدي نظرية المؤامرة-.

فلسفتي بالجامعة أن أسعى لعلامة النجاح وفي حالتي 60..نعم هدفي في الجامعة فقط 60 علامة أقل بعلامة59 راسب أكثر لا بأس ولكن لا يهم!

ولكن الأمر الصادم أنا بحسب الجامعة أصنف من ضمن الاوائل ال30!!!

الأمر حصل بدون أي تخطيط٬ ولم ولن أسعى لمراتب عليا في مكان كالجامعة!

إن كنت قلق لما بعد الجامعة٬ لاتخف ستأخذ كل ما تحتاجه على المستوى العملي خلال دورة تدريب لا تتجاوز السنة مهما كان مجال دراستك!

لذا دع عنك هذا التفكير واستغل فترة الجامعة بأمور أخرى تفيدك ذلك أخير من تكريس كل وقتك وطاقتك للجامعة.

إليك ما قاله جاك ما

سأفكر معك وبصوت عالي٬ ولنحسبها بشكل عقلاني

الجامعة هي الطريق الروتيني٬ وخصوصًا المهندسين اليوم أكثر من الهم على القلب٬ هل ستقنعني أن كل هؤلاء المهندسين سيصبحوا أغنياء؟ ناهيك عن أنه قد لا يجد نصفهم فرص عمل وهذا ما نشاهده اليوم على أرض الواقع! كما أني لم أرى بحياتي قط رجل أعمال أو غني أصبحوا كذلك بسبب الجامعة٬ وإنما خاطروا واتخذوا طرق مغايرة للجامعة لا روتينية٬ لذا أنا كخلدون لو عاد بي الزمان وكنت بهذه العقلية لن أدخل الجامعة وسأتخذ طريق مغاير فالجامعة يا سادة ليست الحياة٬ الجامعة طريق من ضمن ملايين الطرق التي ممكن أن تسلكها٬ ولكن أنت وأنا أخترنا الجامعة أعتقادًا أنها الطريق المستقر !!!!!!

في الواقع أنا خسرت صفقة الجامعة٬ الصفقة التي كنت مسير في اختيارها بحكم الرواسخ والعادات!

اليوم كبرى الشركات ألغت قضية التوظيف بالشهادات٬ خبرتك بمجالك هي شهادتك! ويظهر ذلك من خلال عملك على أرض الواقع٬ وهذا الخبر بالمناسبة قرأته منذ 2018 وتجده هنا [1]ونحن لا زلنا نتبع قطيع الجامعة٬ الجامعة اليوم أصبحت تندرج ضمن العادات والتقاليد في مجتمعاتنا أكثر مما هي نتاج رغبة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى