عدم انتظام الأسنان يسبب مشاكل في العمود الفقري
عدم انتظام الأسنان يسبب مشاكل في العمود الفقري

جدول المحتويات

عدم انتظام الأسنان يسبب مشاكل في العمود الفقري
توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عدم انتظام الأسنان، ومن بين هذه الأسباب الوراثة وعدم تناسق حجم الفكين والأسنان، والأسنان الزائدة أو الناقصة، والتهاب اللثة وعدم العناية الجيدة بالأسنان.
على الرغم من أن عدم انتظام الأسنان لا يعتبر دائماً مشكلة خطيرة، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية جسدية، ومن بين هذه المشاكل مشاكل في العمود الفقري.
عندما يكون لدى الشخص عدم انتظام في الأسنان، فإنه يمكن أن يتحرك الفك بشكل غير طبيعي عند العض، وهذا يؤثر على وضع الرقبة والعمود الفقري. ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا الضغط غير الطبيعي على العمود الفقري إلى تطور مشاكل صحية، مثل آلام العضلات والأعصاب والظهر.
وتؤكد الدراسات أنه عندما يتم علاج عدم انتظام الأسنان، يمكن أن يساهم ذلك في تحسين وضعية الرقبة والعمود الفقري وتخفيف الألم والتوتر في هذه المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم انتظام الأسنان يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الفكين، ومن بين هذه المشاكل صعوبة فتح الفم والعض، وصعوبة في الكلام والمضغ، وهذا يمكن أن يؤثر على الحالة العامة للشخص ورفاهيته.
وعلى الرغم من أن علاج عدم انتظام الأسنان يتطلب الكثير من الوقت والجهد والتكلفة، إلا أنه يعتبر استثماراً صحياً هاماً، حيث يمكن أن يساعد في الوقاية من مشاكل جسدية ونفسية في المستقبل
زيارة طبيبك الخاص
ومن أجل الوقاية من مشاكل العمود الفقري والفكين الناجمة عن عدم انتظام الأسنان، ينصح بزيارة طبيب الأسنان بانتظام لإجراء فحص شامل وتشخيص أي مشاكل مبكراً. كما ينصح بالعناية الجيدة بالأسنان، والحفاظ على نظافتها من خلال التنظيف اليومي والاهتمام بالتغذية الصحية التي تساعد في تقوية الأسنان واللثة.
في النهاية، فإن عدم انتظام الأسنان قد يؤدي إلى مشاكل في العمود الفقري، ولذلك يجب العناية الجيدة بالأسنان والاهتمام بعلاج أي مشاكل في الأسنان بشكل فوري. ويجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في العمود الفقري والفكين التحدث مع طبيب الأسنان والبحث عن العلاجات المناسبة التي يمكن أن تساعدهم في التخفيف من الألم والتوتر وتحسين رفاهيتهم العامة.
الاضطرابات المتوقعة
اضطرابات صاعدة: تبدأ من الساقين أو القدمين أو من الحوض، و تصعد إلى أن يتأذى الجهاز الماضغ مروراً بالعمود الفقري.
اضطرابات نازلة: تبدأ على المستوى الماضغ أو على مستوى العينين، و تؤثر على باقي أجزاء الجسم. لأنه حتى عند فقدان أحد العينين أو وجود مشاكل في الحركية العينية، سيتم فرض وضعية معينة للرأس لتحقيق الرؤية فيها، هذه الوضعية ستنعكس بشكل مباشر على الجهاز الماضغ.
أما عن تفسير ذلك، هو تقلص العضلات الماضغة في حالة سوء الإطباق دون وجود أي مستند إطباقي في الطرف الذي يعاني من فقدان السن الداعم. لذلك سيتجه الفك السفلي نحو الأعلى كرد فعل، وسيشد القحف في طرف المقابل نحو الأسفل، وبالتالي و كنتيجة لهذا العمل العضلي، سيميل الرأس نحو الأسفل من أحد طرفيه و سيقابل ذلك بارتفاع الكتف نحو الأعلى للتكيف مع المشكلة و إنقاص الإجهاد العضلي.
سيتعامل الجسم مع هذه الوضعية كما لو أنه يحمل ثقل ما في طرف منه أكثر من الطرف الآخر، و سيتأثر بذلك العمود الفقري بكل تأكيد.ففي حالة عدم علاج سوء الإطباق سيعاني هذا الشخص حتماً من آلام العمود الفقري و الرقبة و الحوض.
لأن ضبط الإطباق = ضبط التوازن ، وهي الركيزة الأساسية لما يدعى بـ “orthoposturodontie” أو مجال طب الأسنان الموضعي التقويمي.
