المقالات العامة

ما هي الحالات التي يكون فيها شرب الماء ضاراً من الناحية الطبية ؟

ما هي الحالات التي يكون فيها شرب الماء ضاراً من الناحية الطبية ؟

ما هي الحالات التي يكون فيها شرب الماء ضاراً من الناحية الطبية ؟

ما هي الحالات التي يكون فيها شرب الماء ضاراً من الناحية الطبية ؟

ما هي الحالات التي يكون فيها شرب الماء ضاراً من الناحية الطبية ؟
ما هي الحالات التي يكون فيها شرب الماء ضاراً من الناحية الطبية ؟

ما هي الحالات التي يكون فيها شرب الماء ضاراً من الناحية الطبية ؟

جميعنا يعرف بالطبع أهمية أن نشرب كميات مناسبة من المياه، لكن هناك بعض الحالات التي يكون شرب الماء فيها ضارًا من الناحية الصحية، بل قد يكون شرب الماء قاتلًا في بعض الأحيان؛ وهنا سأذكر باختصار بعض هذه الحالات، والضرر الذي قد يُحدِثه شُرب الماء في كلٍّ منها:

أولًا: التسمم المائي:

2 1
2 1

يعني التسمم المائي ببساطة أن تشرب كميات كبيرة جدًا من الماء، بدرجة تفوق قدرة الكليتين على التخلص من الماء الزائد؛ فيتسرب الماء الزائد إلى الخلايا مسببًا انتفاخها وتلفها، ويعتبر المخ أكثر الأعضاء تأثرًا بهذه العملية، فيؤدي تورمه إلى ظهور أعراض كالدوار والتقيؤ والصداع الشديد، وقد تصل خطورة الأعراض إلى الموت في بعض الحالات.

وفي حال كنتَ تتساءل عن مدى انتشار التسمم المائي، فهو منتشر جدًا في أوساط الرياضيين نتيجة لاختلال مراكز المخ المسئولة عن الشعور بالارتواء بعد فقدهم لكميات كبيرة من الماء والأملاح؛ إذ تشير دراسة أجريت في عام ٢٠٠٥

إلى أن سدس المشاركين في أحد سباقات الماراثون قد أصيبوا بدرجات مختلفة من التسمم المائي (Hyponatremia) نتيجة لشربهم كميات كبيرة من الماء بعد انتهاء السباق.

الجدير بالذكر أيضًا أن التسمم المائي قد يحدث عند تناول كميات بسيطة من الماء، ومن الحالات التي تسبب هذه الظاهرة:

  • الحروق العميقة التي تشمل أجزاءً كبيرة من الجسم: حيث يؤدي فقد الجسم للسوائل وما تحتويه من أملاح (وبالأخص الصوديوم) إلى هروب الماء الذي تشربه من الأوعية الدموية إلى الأنسجة؛ مما يسبب اضطرابات القلب وبعض أعراض الجهاز العصبي كالإغماء والتشنج.
  • العطش لفترات طويلة (كمن يتوه في الصحراء لعدة أيام مثلًا): يؤدي الحرمان من الماء والطعام لفترات طويلة إلى اختلال تركيزات المعادن والأملاح في الجسم، وقد يؤدي شرب الماء في هذه الحالة -حتى ولو بكميات معقولة- إلى تسمم المياه… يمكن لمن يتعرض لهذه الحالة أن يشرب كميات قليلة جدًا من الماء؛ كأن يبلل شفتيه من حين لآخر.
  • المصابون بمرض الكلى المزمن (أو ما نطلق عليه “الفشل الكلوي”): يجب في هذه الحالة الالتزام بكميات محددة من الماء والأطعمة المختلفة، خصوصًا في الحالات المتقدمة؛ فقد يؤدي تناول كميات كبيرة من المياه إلى الإصابة بأعراض كالتي ناقشناها سابقًا نتيجة لعدم فدرة الكلى على التخلص من الماء الزائد.

ثانيًا: حالات عُسر البلع (Dysphagia):

3
3

هناك عدة أسباب لحدوث عُسر البلع؛ كبعض الأمراض العصبية أو تأخر نضج مراكز البلع لدى الأطفال، وفي حالات فقدان الوعي عمومًا.

المشكلة هنا أن الماء قد يدخل إلى الجهاز التنفسي مسببًا مضاعفات خطيرة كالالتهاب الرئوي وتهيج الشعب الهوائية؛ لذا فسقاية مَن يعانون هذه المشكلة يعتبر خطيرًا للغاية.

ثالثًا: الأطفال الأصغر من ستة أشهر:

لا يُنصَح بإعطاء الماء للأطفال خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة؛ إذ يؤدي تناول الماء إلى إصابتهم بالعديد من المضاعفات؛ على سبيل المثال:

  • سوء التغذية؛ نتيجة لامتلاء معدة الطفل بالماء.
  • الميكروبات الموجودة في الماء قد تسبب له بعض المشاكل الصحية نتيجة لضعف جهازه المناعي.
  • كليتا الطفل في ذلك السن قد لا تستطيع التخلص من الماء الزائد؛ مما يسبب التسمم بالماء.

رابعًا: الماء المثلج والتهاب المعدة وارتجاع المريء:

4
4

يؤدي شرب الماء المثلج إلى زيادة آلام المعدة لدى مَن يعانون من التهاب المعدة وارتجاع المريء؛ ويُنصًح المصابون بهذه الأمراض بتجنب شرب الماء على معدة فارغة والابتعاد عن شرب الماء والعصائر المثلجة.

وتناول الماء المثلج في العموم قد يؤدي إلى بعض مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال أو الإمساك، بالإضافة لتقلصات المعدة وآلام البطن والغثيان لدى بقية الناس، خصوصًا لدى المصابين بالقولون العصبي

خامسًا: تشوهات أو إصابات الجهاز الهضمي:

بالطبع يُمنَع تناول الماء (أو أي شيء آخر) في بعض إصابات الأمعاء؛ كالطعن بسكين أو التعرض لطلق ناري في منطقة البطن أو بعد فترة قصيرة من الخضوع لجراحات الجهاز الهضمي؛ إذ يؤدي تناول أية أطعمة عن طريق الفم إلى انتشار بكتيريا الأمعاء في الغشاء البريتوني من خلال الجرح؛ مما يسبب مضاعفات خطيرة كالتهاب البريتون الذي يؤدي في بعض الحالات إلى تسمم الدم.

من الحالات التي يُمنع فيها الأكل والشرب أيضًا تشوهات الجهاز الهضمي (كالناسور المريئي القصبي في بعض الأطفال)، وفيه يتصل المريء بالقصبة الهوائية نتيجة لوجود قناة بينهما؛ وقد تصل أية أطعمة أو سوائل يتم تناولها إلى الرئة مسببة التهابًا رئويًا حادًا

زر الذهاب إلى الأعلى